طرق تنمية ذكاء الطفل

تمت الكتابة بواسطة: محمد شطا
دقائق 4

تنمية ذكاء الطفل

تنمية ذكاء الطفل ، من أكثر ما تبحث عنه الأمهات عقب ولادة طفلها وخصوصاً في أول طفل لها، من أجل الحصول على طفل ذكي ولماح، حيث يتنوع الذكاء بأصناف متعددة للغاية وقد يظهر الذكاء على فرد من أفراد الأسرة ولا يظهر الذكاء عند أحد آخر، حيث يمتلك الآخرون أنوع من الذكاءات والتي تجعل كافة الأطفال أذكياء ولكن بمواقف معينة ومختلفة.

حيث يمكن للأب والأم الاستدال على ذكاء الطفل، وذلك من خلال العمل على مراقبة كافة نشاطاته وسلوكاته اليومية ومعاينتها بالكامل، ويتم الاستدلال إلى ذكاء الأطفال من خلال مؤشرات سلوكية عامة والتي تتمثل في السعادة والفضول والاستمتاع باللعب، كما تفيد هذه المؤشرات في تشخيص حالة الطفل وتمييزه.

طرق تنمية ذكاء الطفل

ويمكن لكافة الأمهات والأباء العمل على تنمية ذكاء الطفل بشكل مميز من خلال عدد من الأشياء التي تقوم بها الأمهات والأباء من خلال التالي:

  • يمكن العمل على قراءة قصة أو موضوع يفيد الطفل ويقوى عقله بشكل يومي قبل نومه.
  • العمل على تشجيع اهتمامات الطفل ورعايته مع احترام فضوله وإشباعه.
  • يمكن التعرف إلى شخصية الطفل مع تفكيره وما يشغله ويعمل على إثارة انتباهه ويسترعى دوافعه.
  • محاولة التعرف إلى الآليات والاستراتيجيات المناسبة من أجل تعليمه والملائمة لكافة أفكاره وقدراته.
  • تشجيع الطفل على تعلم إحدى المهارات الفنية أو الموسيقية أو الألعاب التفاعلية.
  • محاولة إشراك الطفل في كافة النقاشات والحوارات المنزلية والأسرية الهامة والتي يمكن التفكير به.
  • يعد قضاء فترات طويلة مع الأبناء محفز هام ومعزز لتنمية ذكاء الأطفال مع تقويته، حيث يهم قرب الوالدين من أطفالهم ومجالستهم لهم في تقوية الرابطة العاطفية.
  • تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة وانتظامها مع منحه مساحة كافية من أجل التعبير عن شخصيته واكتشافها عن طريق الألعاب الحرة والبناءة، مع مساعدته على التعلم التفاعلي المؤثر.
  • يتم تنشئة الطفل بشكل مستقل وذلك عن طريق تصورات الأبوين ونظرتهم وتطلعاتهم باتجاه مستقبل طفلهم وما يريدون له أن يكون، مع الاعتماد على توجيهات الطفل وحبه وإتقانه، وذلك مع ملازمة تبصيره وإرشاده.
  • يجب مشاركة الطفل في كافة الألعاب الذهنية والمهارية والتي تساعد في إنضاج خياله مع توسيع مداركع، وذلك كألعاب المقارنة أو تبادل الأدوار.
  • يجب على الوالدين العمل على انتقاء الروضة المناسبة للطفل والتي سوف يلتحق بها الطفل في دراسته في أولى مراحله العمرية، حيث تساعد الطفل على أمنه الدراسي وبيئتها التعليمية، كما يجب اختيار المدرسة التي تساعد على إشراك الطفل في كافة النشاطات التعليمية المعتمدة على اللعب والتفاعل.
  • يجب إظهار الاهتمام بالطفل وكافة مهاراته وإبداعاته، مع العمل على تعزيز قدراته القيادية ودعمها.
  • يجب العمل على تشجيع الطفل مع تحفيزه على تعلم القرآن الكريم مع حفظه وتدبره وفهم آياته وتفسيرها، مع إدراك كافة إشاراته ورسائله والتفكير فيها، حيث إن القرآن يساعد على تكوين خلق الطفل ويحفز الدماغ.
المراجع
  1.  محمود طه (2006)، الذكاء الإنساني – اتجاهات معاصرة وقضايا نقدية، الكويت: عالم المعرفة، صفحة 9-10.
  2.  PHILIP E. VERNON (1988)، الذكاء في ضوء الوراثة والبيئة- ترجمة فاروق موسى (الطبعة الأولى)، القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، صفحة 66-69.
  3.  رضوان غزال (15-7-2012)، “كيف يصبح طفلي ذكياً”، عيادة طب الأطفال، اطّلع عليه بتاريخ 27-3-2017.
  4.  ناجي العرفج (6-12-2015)، “عدة طرق لتنمية ذكاء الأطفال”، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2017.
  5.  أنس خير (8-8-2007)، “ذكاء الأطفال”، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2017.
  6.  جاسم المطوع (29-9-2015)، “7 وسائل تزيد من ذكاء ابنك وفطنته”، اليوم.

https://www.youtube.com/watch?v=pH6eWDVBXb4

- مادة اعلانية -
يسعدنا مشاركتك للمقال