بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت

تمت الكتابة بواسطة: إيمان عادل
دقائق 4

بيل غيتس هو أحد أبرز الأسماء اللامعة في عالم رواد الأعمال والتي تلفت انتباه عدد كبير من مختلف شباب العالم الطامحين في تحقيق حلمهم.

فلكل إنسان منا حلم وهدف يسعى جاهدًا لتحقيقه ولكن لا تسير الأمور دائمًا على ما ترام بشكل سهل.

بل تحتاج إلى معافرة واجتهاد مستمر للوصول إلى البداية ومن ثم الانطلاق بعد ذلك للنجاح.

ولكل منا نموذج وقدوة يحاول السير على النهج الخاص به لمحاولة الوصول إلى النجاح.

وما أكثر النماذج الناجحة المنتشرة في جميع أنحاء العالم وذات صدى واسع.

ولا شك أن بيل غيتس يتصدر قائمة رواد الأعمال الأكثر شهرة ونجاحًا في العالم.

ذلك النجاح الذي جعله على القمة ومصدر قوة وفخر للكثيرين.

وهناك الكثيرين من المهتمين بمتابعة قصة نجاح صاحب شركة مايكروسوفت بيل غيتس.

والتي بدأت من الفشل وتحولت إلى النقيض تمامًا ليصبح من أشهر الأسماء والقصص في العالم بأكمله.

نستعرض معكم في السطور القادمة أهم القواعد التي أدت إلى نجاحه.

بداية بيل غيتس ونشأة شركة مايكروسوفت

يتميز الشخص الناجح بذكائه الحاد وقدرته على تغيير الواقع دائمًا لصالحه وخدمة جميع أهدافه.

وهذا ما نجح في استغلاله بيل غيتس منذ الصغر.

حيث أنه تميز بالذكاء الذي دفع عائلته لجعله يلتحق بمدرسة خاصة ذات أسلوب فريد في التعلم والتي كان لها دورًا هامًا في حياته.

وكانت بداية التعارف بينه وبين أجهزة الحاسوب التي أثارت شغفه بشكل شديد.

وخلال فترة دراسته التي قام بإهمالها نتيجة الاهتمام باكتشاف الحاسوب والبرامج الخاصة به وتدوينها بشكل مستمر.

وساعده على ذلك صديقه الطالب بول آلان الذي شاركه شغفه وحبه الشديد لجهاز الحاسب الآلي.

ومن هنا جاءت فكرة إنشاء شركة خاصة ببرامج الحاسب الآلي امتلك بيل غيتس النصيب الأكبر بها بنسبة 60% من الأسهم، بينما كان نصيب بول 40%.

كان الهدف الأساسي لشركة مايكروسوفت في البداية التركيز على كتابة لغات البرمجة الجديدة لسوق أجهزة الكمبيوتر.

وبدأت تتوسع بشكل ملحوظ لدرجة جعلتها تنافس كبرى الشركات حينها.

وزادت شهرتها عقب اهتمام الكثير من الشركات بإنتاج أجهزة كمبيوتر جديدة إذ احتاج الجميع نظام DOS الخاص بالشركة مما ساهم في ثورة كبيرة في عالم الكمبيوتر.

وبفضل شركة مايكروسوفت الرائدة في مجال تكنولوجيا الحاسوب والتي نجحت في إحداث نقلة نوعية في مجال البرمجيات والحواسب في كافة أنحاء العالم وتضم موظفين من 102 دول حول العالم.

نجح بيل غيتس في تصدر قائمة أغنى رجل بالعالم لأول مرة في عام 1995، وظل محتفظًا به حتى عام 2007، وظل على رأس القائمة حتى عامنا هذا.

قواعد نجاح بيل غيتس

دائمًا ما يتحدث بيل غيتس عن قواعد النجاح التي أهلته لأن يصبح ملياردير فى سن الـ31 وصاحب أكبر شركة تصنيع أجهزة حاسوب وبرامج في العالم.

ومن أهم هذه القواعد التي يحث وينصح الجميع بالسير وفقًا لها:

  • على المرء تقبل الواقع بكل ما فيه من مزايا وعيوب دون اللجوء إلى الأعذار والمبررات، بل المحاولة والسعي وفقًا له.

فهذا الواقع ينطبق على الجميع ولكن الشخص الذكي هو من يجد طريقه ويصنعه بنفسه دون الشكوى بلا داعي.

فلا شيء سيتغير من تلقاء نفسه بل الإنسان هو القادر على صنع الفارق.

  • ليس هناك أي منطق في العالم يقول أن الإنسان بمجرد تخرجه من المدرسة الثانوية يستطيع الحصول على دخل سنوي قدره 60 ألف دولار.

أو العمل في منصب مرموق فقط لكونه شخص محترم.

ولن يحصل على سيارة إلا عقب الاجتهاد في إيجاد الوظيفة المرموقة والسيارة الفارهة.

  • الاحترام والنجاح يختلف وفقًا لنظرة الناس إليه إلا أنه الأكيد أن إثبات النجاح لابد أن يكون في ميدان العمل عن طريق إنجاز الأعمال، وعندها لا تحكم على نفسك بل اترك للآخرين الحكم.
  • قواعد الكون ثابتة أنت من تضع تصورات مخالفة في عقلك وتسير وفقًا لها وتتفاجئ من النتيجة وتظن أن العالم يسير ضدك، عليك التأقلم مع الظروف وصنع الفارق بعيدًا عن الخيال.
يسعدنا مشاركتك للمقال