حوار بين شخصين عن الاخلاق

تمت الكتابة بواسطة: مرام
دقائق 7

حوار بين شخصين عن الاخلاق ، ينبغي أن يحرص المجتمع على نشر الأخلاق الحسنة ومكارمها بين الناس، سواء في المنزل أو المدرسة أو في أي مكان، ونقدم لكم حوار بين الابن والأب وحوار آخر بين طالبتين عن حسن الأخلاق.

حوار بين شخصين عن الاخلاق

حوار بين شخصين عن الاخلاق يدور هذا الحوار بين أب وابنه الجامعي عن الأخلاق :

يوسف: السلام عليكم يا أبي.

الأب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، كيف كان يومك الأول في الجامعة يا يوسف؟

- مادة اعلانية -

يوسف: الحمد لله يا أبي، تعرفت على بعض الزملاء الجدد الذين قدموا لي يدا العون، وساعدوني في الوصول لقاعة المحاضرات، والحصول على جدول المحاضرات، ولكن.

الأب: ولكن ماذا يا يوسف أهناك ما أزعجك؟!

يوسف: نعم يا أبي، إني أعمل جيداً أن الحياة في الجامعة تختلف عن الحياة التي اعتدت عليها، ولكن عندما وصلت للجامعة، رأيت مشاهد من بعض الطلاب جعلتني أشعر بالصدمة.

الأب: ماذا رأيت؟

يوسف: رأيت بعض الطلاب يتنمرون على طلاب الصفوف الأولى، وأخرين يقومون بالتعرض للفتيات ويقومون بمضايقتهن، وهناك من الطلاب والطالبات من يرتدي ملابس تنافي أعراف مجتمعنا العربي، وتعاليم الدين الإسلامي.

الأب: رغم ما قولته يا يوسف ولكني أشعر بالسعادة.

يوسف: ماذا تقول يا أبي تشعر بالسعادة بعد ما قولته لك!!!

الأب: نعم يا بني، أشعر بالسعادة ليس من أجل ما سردته من مشاهد، فتلك مشاهد تصيب بالحزن، ولكن يا بني ما يجعلني أشعر بالسعادة هو أنك تنكر كل ما رأيت وشاهدت، جعلتني أطمئن أني أنا وأمك قد أحسنا تربيتك، وأن ما زرعناه أنا وأمك فيك من مكارم الأخلاق، ومبادئ الدين الإسلامي لم يضع هباءً.

الأب: هل تعلم يا بني أن الجامعة هي أو اختبار لك في الحياة، فيها تواجهك الواقف التي تبين ماذا كانت اخلاقك ومتعقداتك التي تربيت عليها راسخه، أم ستتغير تلك الاخلاق مع أول موقف واختبار.

يوسف: أطمئن يا أبي فإن تربيتك لي وما زرعته فيا من مكارم أخلاق ستظل دائما درعي الحصين أمام أشد المواقف.

الأب: يا بني إن إنكار المنكر ولو بقلبك علامة على تمسكك  بحسن الخلق و تعاليم دينك الإسلامي، فنحن أمة فضّلها الله بالخيرية بين الأمم بسب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى في كتابه العزيز (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110)) آل عمران، والنبي صل الله عليه وسلم أرشدنا إلى أن الأنكار يكون حتى بالقلب وذلك أضعف الايمان.

حوار بين شخصين عن الاخلاق

يوسف: الحمد لله يا أبي على نعمة الأخلاق وإنكار المنكر، ولكن يا أبى ماذا سوف يحدث إذا تخلى الناس عن مكارم الأخلاق؟

الأب: الإجابة بسيطة يا يوسف سيتحول المجتمع إلى غابة، الكبير يأكل الصغير، ولا يأمن الشخص على حياته ولا أولاده، فضلاً عن أمواله وأملاكه، ويحضرني هنا قول الشاعر:    (وإذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتما وعويلا).

الاب: مكارم الأخلاق يا بني هي سلاحنا وحصنا الحصين، إذا أردنا النهوض ببلدنا، ومواجهة أعداءها.

يوسف: وقبل أن يكون حسن الخلق بناء المجتمعات، يكفي أن مكارم الأخلاق هي وسيلتنا لدخول الجنة ومجاورة النبي صل الله عليه وسلم، فقد قال النبي صل الله عليه وسلم : «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون» رواه الترمذي وصححه الألباني.

الأب: عليه أفضل الصلاة والسلام، بارك الله فيك يا يوسف فقد عطرت أفواهنا بالصلاة على النبي، والآن سأترك لتنال قسط من الراحة، وأدعوا الله أن يثبتك يا بني على طاعته وحسن الخلق، وأسأله التوفيق لك في دنياك ودينك.

حوار بين طالبتين عن الأخلاق الحسنة

حوار بين شخصين عن الاخلاق هذا حوار آخر عن الأخلاق الحسنة بين طالبتين :

– ندى : صباح الخير يا سارة كيف حالك ؟

– سارة : أنا بخير ..كيف كان يومك الليلة بالمدرسة ؟

– ندى : درست اليوم بجد واستمتعت كثيرا بتجربة الأنشطة مع الأصدقاء.

– سارة : جيد جدا .. أنتي معروفة بين كل الناس بالأدب والطيبة ولا شك أن كل الناس يحبونك .. ما رأيك يا ندى تأتي اليوم عندي بالبيت لنذكر سويا ؟

– ندى : لا أمانع يا سارة سآتي بإذن الله بعد صلاة العصر بعد الحصول على الإذن من أمي وأبى ..ما رأيك يا سارة أحضر معي زميلتنا نجاة ؟؟

– سارة : لا أفضل ذلك يا ندى .. فأنا لا اعترها من أصدقائي ؟؟

– ندى : ما خطبك يا سارة هذا ليس من عاداتك .. كنت أراكي مع نجاة في فناء المدرسة كثيرا ..هل هناك أية مشكلة بينكما ؟؟

– سارة : لا يندى ولكنى لا أراها صديقتي الطيبة التي كنت أراها من قبل ليس أكثر ولذلك لتجنب التحدث والتعامل معها.

– ندى : هل يمكنني أن أعرف منك يا سارة سبب تكوين رأيك عنها بذلك الشكل ؟!!

– سارة : لقد رأيت يا ندى من نجاة بعض الأساليب الغير مهذبة في التعامل ، حيث أنها تستخدم يديها كثير بالتعبير أثناء التحدث وتتحدث بصوت عالي وغير مهذب ، كما أنها لا تراعي أهمية احترام الكبير وتقديره أثناء محادثته حتى لو كان ذلك الحوار مع أمها أو معلمتها ، كما أنها لا تحترم مشاعر الغير وتقوم بإلقاء الكثير من النكات الغليظة التي تجرح البعض بكلماتها ، لذلك تلك الفتاة أنا لا أرى فيها الصفات الطيبة الحسنة التي تربينا عليها من أبوينا يا ندى.

–  ندى : لقد أصبتي الطريق الصحيح بتفسيرك يا سارة ، فتلك الأخلاق منافية حسن الخلق الذي اعتادنا وتربينا عليه ، ولكن من واجبنا نحن كأحد زملائها أن نقوم بمحاولة مساعدتها من خلال إرشادها وتعليمها.

يسعدنا مشاركتك للمقال