ماهي أعراض التوتر العصبي في الرأس و طرق علاجها

تمت الكتابة بواسطة: هبة سامي
دقائق 5
التوتر العصبي في الرأس

التوتر العصبي في الرأس

لا شك أن ألم الصداع من أصعب الآلام التي يتعرض لها الإنسان فقد تقف عائقا أمام الإنسان في ممارسة نشاطه اليومي، وإن الصداع الذي يصيب الرأس ليس نوعا واحدا وإنما هناك أنواع عديدة من الصداع تختلف من حيث الأعراض والأسباب، ولابد من معرفة نوع الصداع الذي يصيب الرأس لتحديد العلاج المناسب، فهناك الصداع الأولي والذي يعتبر مرض مستقل وقائم بذاته ولا ينجم عن مرض أخر، وينقسم الصداع الأولي في حد ذاته إلى أنواع عديدة مثل الصداع العنقودي، وصداع التوتر، وصداع الشقيقة.

 وهناك أيضا ما يسمى بالصداع الثانوي وهو الذي ينجم عن مرض أو مشكلة صحية أخرى، ويندرج تحت الصداع الثانوي أيضا أنوع عديدة مثل الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية، وصداع الطمث، وصداع الكافيين.

ما هو التوتر العصبي في الرأس(صداع التوتر)

إن التوتر العصبي في الرأس هو نوع من أنواع الصداع الأولي يسمى بصداع التوتر أو صداع الإجهاد، أو الصداع النفسي، أو الصداع الاعتيادي، يصيب الرأس بسبب الانقباض العضلي المحيط برأس المصاب، ويتعرض المصاب به إلى آلام شديدة ، قد يزور المصاب بين حين وأخر، وقد يكون زائر يومي للمصاب مما يجعله يجد مشكلة في القيام بأنشطته الحياتية، ويشيع ظهوره عند البالغين رجالا كانوا أو نساء، وينتشر هذا الصداع بنسبة 75 % عند العامة، وهناك نوعين من صداع التوتر: أولهما صداع التوتر العرضي الذي يظهر بصورة عرضية حيث تستمر أعراضه من ثلاثين دقيقة إلى أسبوع بمعدل يقل عن خمسة عشر يوما في الشهر الواحد، وثانيهما صداع التوتر المزمن وتستمر أعراضه لساعات طويلة وقد يكون مصاحب للمصاب بمعدل أكثر من خمسة عشر يوما في الشهر الواحد.

- مادة اعلانية -

أسباب التوتر العصبي في الرأس

لم يثبت حتى الآن أسباب هذا الصداع بشكل قاطع وإنما هناك مجموعة من العوامل المساعدة التي قد تساهم في وجود صداع التوتر، ويسود الاعتقاد خاطئ أن السبب في الصداع  الناتج عن التوتر هو الضغط النفسي فقط، ولكن قد ثبت عمليا أن الأمر لا يقتصر فقط على الضغط النفسي، وإنما هناك عوامل أخرى ببيولوجية ، ومن أسباب هذا الصداع ما يلي:

  • الإقبال على شرب الكحوليات والخمور حد إدمانها.

  • وقد يتسبب في هذا الصداع شراهة التدخين.

  • الالتهابات الشديدة بالعين.

  • الإحساس بالخمول والكسل، والميل إلى عدم القيام بأي شئ في غالب الأوقات.

  • الضغط العصبي، والنفسي، والعاطفي.

  • الإصابة بنزلات البرد والزكام والأنفلونزا بصورة مستمرة.

  • التعرض لحرارة الشمس وأشعتها بصورة كبيرة.

  • وجود مشكلات في الأسنان مثل التسوس، وبعض مشاكل اللثة مثل ضعف اللثة.

  • التقصير في الشرب المياه.

  • الأرق وقلة النوم.

  • عدم الاهتمام بتناول الوجبات الرئيسية.

  • الالتهابات في المفاصل.

  • الإرهاق وعدم الراحة.

  • آلام الجيوب الأنفية.

  • الجلوس وراء شاشة الحاسوب والتحديق بها لفترات طويلة.

أعراض التوتر العصبي في الرأس:

إن أعراض التوتر العصبي في الرأس عديدة منها:

  • الشعور بألم في جهتين الرأس وفي الخلف.

  • قد يمتد الألم إلى الرقبة في بعض الأحيان.

  • الشعور بشد في الجبهة، وفي محيط الرأس كشد الكماشة.

  • الشعور بالألم عند الضغط على فروة الرأس أو بمجرد لمسها.

  • الشعور بألم في الكتف والعضلات في بعض الحالات.

  • يبدأ ألم الصداع أثناء النهار ثم يزداد تدريجيا أثناء اليوم ومع مرور الوقت.

  • الشعور بالضغط على الجبين، ووجود مشكلة في النوم، والشعور بالتعب.

  • الشعور بالغثيان.

  • الطبيعي هو أن يظهر ألم الصداع ويستمر لبعض الساعات  ثم يبدأ في الزوال تدريجيا، ولكن في بعض الحالات يستمر ألم الصداع ما بين النصف ساعة والعشرة أيام.

  • قلة الشهية.

  • عدم القدرة على تحمل الأنوار الساطعة، والضوضاء أو الأصوات العالية.

علاج صداع التوتر

عند ظهور أعراض التوتر العصبي في الرأس يجب تشخيصه وتحديد أسبابه لتحديد العلاج المناسب وعادة ما يتم تشخيص صداع التوتر عن طريق تصوير الدماغ الإشعاعي أو المقطعي، أو الرنين المغناطيسي، أو حتى عن طريق الفحص السريري، وبعد التشخيص وتحديد الأسباب يجب أن يتم علاجه حتى لا يتفاقم الأمر وإليك بعض طرق العلاج:

  • الاسترخاء.

  • الاستحمام بماء ساخن.

  • وضع الثلج على موضع الألم.

  • تناول المسكنات للتخفيف من حدة ألم الصداع بعد استشارة الطبيب.

  • اللجوء إلى أخد الإبر في بعض الحالات وتحت إشراف الطبيب.

  • تناول أنواع معينة من الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، أو أدوية ضغط الدم بعد استشارة الطبيب.

  • عمل تمارين اليوجا، وبعض تمارين الاسترخاء.

  • معالجة سبب الصداع كالابتعاد عن الضغط العصبي، والنوم لفترة كافية، وعدم تخطي الوجبات الرئيسية والابتعاد عن الضوء الساطع والضوضاء.

اقرأ أيضًا: أعراض التهاب عضلات القفص الصدري

يسعدنا مشاركتك للمقال