احاديث نبوية عن الامانة والصدق ومعنى الامانة

تمت الكتابة بواسطة: ليلى مهران
دقائق 7

احاديث نبوية عن الامانة والصدق ، هناك الكثير من مكارم الأخلاق التي حثنا عليه الرسول عليه الصلاة والسلام، من بينها الأمانة والصدق وهما من أهم الأخلاق التي يجب أن يتحلى بهما أي مسلم، فمن خلالها يستقم العبد وتستقم أموره بإذن الله تعالى.

احاديث نبوية عن الامانة والصدق

احاديث نبوية عن الامانة والصدق

الأمانة هي إحدى الأخلاقيات الحميدة التي يجب أن يلتزم بها كل إنسان، وهناك أنواع من الأمانة هي:

1- الأمانة في الدين : والتي تعني أن يستقيم العبد بقواعد الدين الحنيف لأن الإسلام أمانه في عنقه.

2- الأمانة في السر : والتي تعني عدم افشاء السر مهما كانت النتيجة.

3- الأمانة في المال : وهي الأمانة في الوسيلة التي من خلالها نكسب الرزق والمال.

4- الأمانة في تربية الأبناء : حيث يتم تربية الأبناء على الدين الإسلامي .

أما الصدق فهو صفة الأنبياء والمرسلين، كما أنه من الصفات التي تنجي صاحبها من المهالك، وقد حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على الصدق، وكان الرسول الكريم يلقب بالصادق الأمين لصدقه.

احاديث عن الامانة

عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أد الأمانة إلى من ائتمنك و لا تخن من خانك ”

عن ابن عمر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا صدق الحديث و حفظ الأمانة و حسن الخلق و عفة مطعم ”

وعن أبي هريرة قال : بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث إذ جاء أعرابي فقال : متى الساعة ؟ قال : ” إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ” . قال : كيف إضاعتها ؟ قال : ” إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ” . رواه البخاري

وعن حذيفة في حديث الشفاعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا ” رواه مسلم

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا وآتى الزكاة طيبة بها نفسه وأدى الأمانة قيل يا رسول الله وما أداء الأمانة قال الغسل من الجنابة إن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها رواه الطبراني بإسناد جيد وحسنه الالباني في صحيح الترغيب والترهيب

وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة اصدقوا إذا حدثتم وأوفوا إذا وعدتم وأدوا الأمانة إذا ائتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم (صحيح لغيره 1901 الترغيب والترهيب)

[ أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخره الصلاة ] ( صحيح بشواهده الكثيرة السلسلة الصحيحة:1739)

https://www.youtube.com/watch?v=oPtyA0m6Ncg

احاديث عن الصدق

1- عن ابن مسعود – رضي الله عنه – عن النَّبيّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ: «إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وإنَّ البر يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

2- عن أبي محمد الحسن بنِ عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنهما، قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُول الله – صلى الله عليه وسلم: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ؛ فإنَّ الصِّدْقَ طُمَأنِينَةٌ، وَالكَذِبَ رِيبَةٌ». رواه الترمذي، وَقالَ: «حديث صحيح». قوله: «يَريبُكَ» هُوَ بفتح الياء وضمها: ومعناه اتركْ مَا تَشُكُّ في حِلِّهِ وَاعْدِلْ إِلَى مَا لا تَشُكُّ فِيهِ.

3- عن أبي سفيانَ صَخرِ بنِ حربٍ – رضي الله عنه – في حديثه الطويلِ في قصةِ هِرَقْلَ ، قَالَ هِرقلُ: فَمَاذَا يَأَمُرُكُمْ – يعني: النَّبيّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ أبو سفيانَ: قُلْتُ: يقولُ: «اعْبُدُوا اللهَ وَحدَهُ لا تُشْرِكوُا بِهِ شَيئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، ويَأْمُرُنَا بالصَلاةِ، وَالصِّدْقِ، والعَفَافِ، وَالصِّلَةِ»  مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

4- عن أبي ثابت، وقيل: أبي سعيد، وقيل: أبي الوليد، سهل ابن حُنَيْفٍ وَهُوَ بدريٌّ  رضي الله عنه: أنَّ النَّبيّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ: «مَنْ سَأَلَ اللهَ تَعَالَى الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ».  رواه مسلم.

5- عن أبي هريرةَ – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله – صلى الله عليه وسلم: «غَزَا نبيٌّ مِنَ الأنْبِياءِ – صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهمْ – فَقَالَ لِقَومهِ: لا يَتْبَعَنِّي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ  امْرَأةٍ وَهُوَ يُريدُ أَنْ يَبْنِي بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلا أحَدٌ بَنَى بُيُوتًا لَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا، وَلا أحَدٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلادَها. فَغَزا فَدَنَا مِنَ القَرْيَةِ صَلاةَ العَصْرِ أَوْ قَريبًا مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأمُورَةٌ وَأنَا مَأمُورٌ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيهِ، فَجَمَعَ الغَنَائِمَ فَجَاءتْ – يعني النَّارَ – لِتَأكُلَهَا فَلَمْ تَطعَمْها، فَقَالَ: إنَّ فِيكُمْ غُلُولًا ، فَلْيُبايعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يَدَ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: فِيكُمُ الغُلُولُ فَلتُبَايِعْنِي قَبِيلتَكَ، فَلَزقَت يَدُ رَجُلَين أو ثَلاَثة بيده، فقال: فيكم الغُلُولَ، فَجَاؤُوا بِرَأْس مثلِ رَأسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجَاءَت النَّارُ فَأكَلَتْها. فَلَمْ تَحلَّ الغَنَائِمُ لأحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أحَلَّ الله لَنَا الغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنا وَعَجْزَنَا فَأحَلَّهَا لَنَا». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. «الخَلِفَاتُ» بفتحِ الخَاءِ المعجمة وكسر اللامِ: جمع خِلفة وهي الناقة الحامِل.

6- عن أبي خالد حَكيمِ بنِ حزامٍ – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم: «البَيِّعَانِ بالخِيَار  مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإنْ صَدَقا وَبيَّنَا بُوركَ لَهُمَا في بيعِهمَا، وإنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بركَةُ بَيعِهِما». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

YouTube video

افرأ أيضًا:

قصة عن الامانة والصدق جميلة جدا

احاديث عن الصدق والكذب والخيانة

احاديث شريفة قصيرة

الكلمات الدلالية احاديث, الامانة, الصدق
يسعدنا مشاركتك للمقال