بحث عن النباتات الوعائية اللابذرية

بحث عن النباتات الوعائية اللابذرية، علم النباتات هو علم دراسة النباتات بشكل شامل وهو الذي أخبرنا أن النباتات كائنات حية تحتاج إلى الماء والغذاء حتى تنمو ، وليس كما اعتقد البعض منذ القدم، فإذا لم يتوفر لها هذه المغذيات بنسب معينة فإنها تذبل وتموت، ونتعرف اليوم على أنواع النباتات البذرية واللابذرية.

بحث عن النباتات الوعائية اللابذرية

مقدمة البحث

بحث عن النباتات الوعائية اللابذرية النباتات الوعائية اللابذرية هي نوع ليس منتشر بشكل كبير على سطح الأرض، على نقيض النباتات البذرية التي تغطي سطح الأرض بصورة كبيرة جدا ويمتلك أنسجة وعائية بداخلها.

والأنسجة الوعائية هي التي تقوم بنقل الماء والأملاح إلى لجذور التربة حتى تساعد في نموه، وتساعد على النمو طويلا ، وتتميز أن لديها سمك عربض، لذلك يصعب تقطيعه أو كسره.

ذيل الحصان أحد أنواع النباتات الوعائية اللابذرية

ذيل الحصان هو نبات له ساق طويل، لكنها غير مستقيمة، حيث تأخذ شكل مجوف نتيجة كثرة الأنسجة بها، كما تحتوي على عقد، تتضمن كل عقدة منهم مجموعة من الأوراق التي تنمو بداخلها، والتي لها استخدام محدد، فيتم الاستفادة من كل جزء في هذا النبات قدر المستطاع، فنجد أنه يوجد في المنتصف الأبواغ المستخدمة في تركيب الأشياء الصغيرة المشابهة للمخاريط.

بالإضافة إلى ذلك تستخدم الساق في صناعة السيلكا، التي تدخل في صناعة أدوات تلميع الأدوات الصحية والطابع، والتي نستخدمها دائما خلال حياتنا اليومية.

السرخسيات من النباتات الوعائية اللابذرية

بحث عن النباتات الوعائية اللابذرية تعد السرخسيات نوع من أنواع النباتات المزهرة التي لا تحتاج لبيئة واحدة لتنمو فيها كباقي النباتات التي تكون بحاجة لبيئة واحدة  وإذا لم تتوفر لها فلا تنمو، على العكس نجد أن السرخسيات من النباتات التي يمكن أن تنمو قي بيئات مختلفة، لكن تحتاج ظروف معينة للقيام بذلك.

حيث تحتاج الدفء وتوافر أشعة الشمس التي تعمل على نموها، على الرغم من ذلك فهي لا تحتاج أشعة الشمس المباشرة حتى تنمو، فأشعة الشمس الشديدة قد تعيق نموها عند التعرض لها، كما تحتاج إلى تربة رطبة، فلا تستطيع النمو في تربة جافة، لأنها تفتقر إلى وجود ماء بها، وفي نفس الوقت التربة المشبعة بالماء الكثير الزائد عن حاجتها غير ملائم لنموها أيضا.

تحتاج هذه النباتات إلى الري 3 مرات أسبوعيا في فصل الصيف، نظرا لدرجات الحرارة المرتفعة، أما في فصل الشتاء يكفي ريها مرة أو مرتين فقط أسبوعيا.

فنظرا للمناخ الرطب في فصل الشتاء الذي تكون هذه الباتات بحاجة إليه حتى تنمو ولا تذبل أوراقها ، مثلما يحدث إذا تعرضت للجفاف، ولا تحتاج أيضا إلى التسميد يوميا، فيمكن تسميد التربة الخاصة بها مرتين أسبوعيا على الأكثر.

تتكون السرخسيات كباقي النباتات الأخرى من الأوراق والساق والجذور، والساق تلعب دورا كبيرا في نموها حيث تمتص الأملاح من التربة للحصول على الغذاء، وهذه النباتات تتميز أيضا بجمالها وألوانها الجذابة، لذلك تعرف بأنها من أبرز نباتات الزيتة منذ القدم.

أهمية السرخسيات في زيادة التجارة

تعد السرخسيات من النباتات التي تساعد على ازدهار التجارة، نظرا لبيعها والتاجرة بها لأنها مناسبة للديكور في الفيلات والقرى السياحية الكبرى، فهي من النباتات الجذابة ، وتستخدم في صناعة الفحم الحجري الذي يدخل في صناعة الأدوات.

أهمية النباتات اللابذرية في الصناعة

تلعب هذه النباتات دورا مهما في صناعة الفحم الحجري الذي يستخدم في صناعات متعددة، وأدوات الصناعة وتشغيل معدات المصانع، بالإضافة إلى ذلك يدخل الفحم الحجري في صناعة الخث الذي يستعمل كوقود للاشتعال بدلا من استخدام البنزين.

يعتبر الخث رخيص الثمن بالمقارنة مع البنزين، ولا يسبب التلوث البيئي مثلما يفعل ، فيعد مورد طبيعي نظيف ، ويستخدم لعدة أغراض منها أنه يساعد على تحسين أداء التربة .

أما نبات ذيل الحصان فتستخدم سيقانه في الطحن ويتم تحويلها إلى طحين ، ونستنتج  من ذلك إمكانية دخولها في الغذاء ، لذلك ينصح بضرورة الاهتام بنموها.

بحث عن النباتات الوعائية اللابذرية

الحزازيات أهم أنواع النباتات اللابذرية

بحث عن النباتات الوعائية اللابذرية تتميز الحزازيات بخصائصها المختلفة عن غيرها من النباتات، وهي أحد النباتات اللابذرية خضراء اللون، وتحتاج بعض الأشياء لتنمو، ومن أبرز خصائصها :

– لا يحتاج لمسافات بعيدة، فهي نباتات صغيرة الحجم، على عكس النباتات التي تحتاج لينمو كل على بعد أميال من الآخر، فالحزازيات يحتاج لينمو متقاربا حتى يعزز قدرته على شرب الماء وحفظه.

– الحزازيات لا تأخذ الشكل المعتاد من جذور وساق وأوراق ، فجسمها كله يكون عبارة عن أشباه سيقان، حيث لا يوجد لها أنسجة وعائية التي تقوم بنقل الماء والغذاء إليه والاحتفاظ بهما.

– هذه النباتات لا تعيش على اليابسة بل تنمو في الماء، حيث يساعدها ذلك على التكاثر ، عندما تمر الأمشاج الذكورية خلال الوسط الموجودة بها، ويلتحق بالأمشاج الأنثوية التي توجد بداخلها، وتقوم بتخصيبها ، وهذا الأمر من الصعب حدوثه على اليابسة.

– تدخل في صناعة الضمادات الطبية نظرا لأنها تمتاز بقدرتها الهائلة على الامتصاص الماء والسوائل والاحتفاظ بهما لفترة.

– كما تدخل في صناعة بعض العقاقير الطبية  مثل مضادات البكتريا ،نظرا لاحتوائه على البكتريا المضادة التي تساعد في التخلص من البكتريا والقضاء عليها .

الخاتمة

إن النباتات الوعائية بشكل عام سواء كانت بذرية أو لابذرية تساعد على التنوع البيولوجي والحيوي الذي يخدم الحياة البشرية في نهاية الأمر، على سبيل المثال يدخل في صناعة العقاقير الطبية ، ومن هنا نؤكد على ضرورة زراعته والاعتناء به دائما.

قد يعجبك ايضا