بحث عن الفيروسات والبكتيريا

تمت الكتابة بواسطة: ليلى مهران
دقائق 6
الفيروسات والبكتيريا

بحث عن الفيروسات والبكتيريا ، كلا من البكتيريا والفيروسات صغيرة للغاية بحيث لا يمكن رؤيتها إلا من خلال المجهر، وكلاهما لديه القدرة على التسبب في العدوى، ولكل منهما اسباب وطرق علاج مختلفة، حيث أن هناك فرق كبير بين البكتيريا والفيروسات نتعرف عليها من خلال المقال اليوم.

بحث عن الفيروسات والبكتيريا

ما هي البكتيريا ؟

البكتيريا هي كائنات وحيدة الخلية يمكن العثور عليها بشكل طبيعي في جميع أنحاء الجسم وأيضا في البيئة المحيطة بنا، ومعظمها غير ضارة ولا تسبب العدوى.

تساعد البكتيريا الموجودة في الجسم على هضم الطعام والحماية من الانواع الضارة من البكتيريا أو الميكروبات الأخرى  وتوفير العناصر الغذائية لجسمنا.

ويمكن أن تتكاثر بسرعة في ظل الظروف المناسبة، وأقل من واحد في المئة من البكتيريا تجعلنا فعلا مرضى، وتشمل الالتهابات التي تسببها البكتيريا التهاب الحلق والدرن والتهابات المسالك البولية وتتوفر المضادات الحيوية متوفرة لعلاج معظم الالتهابات البكتيرية ولكن من الأفضل ترك نظام المناعة في جسمك يحاربهم إذا كان قادرًا على ذلك.

- مادة اعلانية -

ما هي الفيروسات ؟

لا يمكن أن تعيش الفيروسات بدون مضيف أو كائن حي آخر لمساعدتها على التكاثر، والفيروسات أصغر من البكتيريا وتربط نفسها بخلية حية أخرى وتتطلب عوائل حية مثل البشر أو النباتات أو الحيوانات للتكاثر. خلاف ذلك ، فإنها لا تستطيع البقاء على قيد الحياة، ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

عندما يدخل الفيروس الجسم فإنه يغزو بعض الخلايا ويستولي على آلية الخلية ، ويعيد توجيهه لإنتاج الفيروس. وتستخدم المادة الجينية لتلك الخلايا لتكاثر نفسها، ومعظم الفيروسات تسبب المرض، من الأمثلة على الأمراض التي تسببها الفيروسات نزلات البرد الشائعة والقوباء المنطقية والحصبة وجديري الماء والإيدز.

المضادات الحيوية لن تعالج العدوى الفيروسية، وتتطلب الالتهابات الفيروسية إما التطعيمات لمنعها في المقام الأول أو الأدوية المضادة للفيروسات تمنع تطورها، ولعل أهم التمييز بين البكتيريا والفيروسات هو أن العقاقير المضادة للمضادات الحيوية تقتل البكتيريا عادة ، ولكنها ليست فعالة ضد الفيروسات.

تتكون الفيروسات من مواد وراثية (DNA أو RNA) تحيط بها طبقة واقية من البروتين،  فهي قادرة على الإمساك بالخلايا والدخول إليها، وخلايا الأغشية المخاطية مثل تلك التي تبطن الممرات التنفسية التي نتنفسها ، مفتوحة بشكل خاص للهجمات الفيروسية لأنها لا تغطيها البشرة الواقية.

في بعض الحالات قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كانت بكتريا أو فيروس تسبب الأعراض التي تعاني منها يمكن أن يكون سبب العديد من الأمراض مثل الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا والإسهال إما البكتيريا أو الفيروسات.

كيف تنتشر العدوى البكتيرية والفيروسية ؟

تنتشر العدوى الفيروسية والبكتيرية في الأساس بنفس الطريقة فيمكن لأي شخص مصاب بالزكام أن ينشر العدوى عن طريق السعال أو العطس، ويمكن أن تنتقل البكتيريا أو الفيروسات عن طريق لمس أو مصافحة شخص آخر، كما أن لمس الطعام بأيدٍ قذرة سيسمح أيضًا بانتشار الفيروسات أو البكتيريا من الأمعاء.

ومن الممكن أن تحتوي سوائل الجسم مثل الدم واللعاب والسائل المنوي على الكائنات المعدية وانتقال هذه السوائل فعلى سبيل المثال عن طريق الحقن أو الاتصال الجنسي  خاصة بالنسبة للعدوى الفيروسية مثل التهاب الكبد أو الإيدز.

البكتيريا والفيروسات
البكتيريا والفيروسات

كيفية تجنب العدوى البكتيرية والفيروسية

لمنع انتشار العدوى من العدوى الفيروسية والبكتيرية ، لابد من اتباع النصائح التالية:

1- غسل اليدين جيدًا فغالبًا ما يكون هذا أحد أفضل الطرق لتجنب الإصابة بعدوى.

2- لا تلمس وجهك أذا قمت بمصافحة شخص مصاب بنزلة برد أمر محفوف بالمخاطر ، منا يجب تجنب فرك عينيك أو أنفك بعد ذلك.

3- يجب طهي الطعام أو تبريده في أسرع وقت ممكن.

4- يجب تخزين الخضروات واللحوم بشكل منفصل وإعدادها على ألواح تقطيع منفصلة.

5- اختيار اللحوم المطبوخة جيدا ويفضل أن يتم طهي اللحوم بشكل جيد.

تذكر أن الطعام به هذه الكائنات غير المرئية لا يطلق لها رائحة كريهة بالضرورة، وتُقتل بعض الكائنات الحية أثناء طهي الطعام ، لكن لا يزال بإمكانها ترك المواد السامة التي قد تسبب الإسهال والقيء.

كيفية علاج الالتهابات البكتيرية

عادة ما يتم علاج الالتهابات البكتيرية بمضادات حيوية محددة والتي تقتل فقط البكتيريا التي تسببت في المرض، وللتأكد من حصولك على العلاج المناسب، قد يأخذ طبيبك عينة ، على سبيل المثال مسحة من الحلق أو عينة من البول. سيقوم مختبر الأحياء الدقيقة بعد ذلك بتحديد البكتيريا الموجودة في العينة وتحديد المضادات الحيوية المناسبة.

كيفية علاج الالتهابات الفيروسية

لا يمكن أن تتكاثر الفيروسات حتى تكون داخل خلايا الجسم، هذا هو السبب في أن علاج الالتهابات الفيروسية عادة ما يتم تركه لجهاز المناعة الخاص بالمريض ، على الرغم من أنه قد يكون من الصعب قبوله عندما يقول الطبيب إن العلاج عادة ما يشمل علاج الالتهابات الفيروسية ، مثل الأنفلونزا مع الالتزام ببعض النصائح وهي:

1- البقاء في المنزل فالأشخاص الذين يذهبون إلى العمل أو المدرسة في هذه الحالة لا يخاطرون فقط بنقل الفيروس إلى زملائهم ولكنهم أيضًا معرضون لخطر أكبر للإصابة بعدوى بكتيرية.

2- أخذ مسكن للألم ، مثل الباراسيتامول (مثل البانادول) أو الإيبوبروفين لتخفيض درجة الحرارة المرتفعة.

3- مع اللقاحات التي تم تطويرها ضد معظم الأمراض الفيروسية، حيث يمنح اللقاح الجسم بعض المساعدة في مكافحة الفيروس بسرعة وفعالية.

4- لا تؤثر المضادات الحيوية على الالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، ومن المهم أن نحصر استخدام المضادات الحيوية فقط في الالتهابات البكتيرية التي لن تتحسن من تلقاء نفسها، لأن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يقلل من فعاليتها من خلال تشجيع نمو البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية ، وهي مشكلة خطيرة ومتزايدة.

يسعدنا مشاركتك للمقال