فضل سورة الواقعة

تمت الكتابة بواسطة: أمناي
دقائق 4

بإجماع العلماء أن سورة الواقعة هي سورة مكية نزلت على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في مكة المكرمة، ففي ترتيب المصحف الشريف تقع في الجزء السابع والعشرين، فهي نزلت بعد سورة طه، وقبل سورة الشعراء بعدد آيات 96 آية.

وسميت بهذا الأسم نسبة إلى ذكر كلمة الواقعة في السورة، والواقعة اسم من أسماء يوم القيامة، فوصفت بداية السورة هذا اليوم العظيم بقول الله تعالي: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ*لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ).

موضوعات سورة الواقعة

 سورة الواقعة

إن سورة الواقعة تتحدث بشكل عام عن يوم القيامة وما يدور فيه من أهوال، فهي كمثلها من السور المكية التي تتناول عقيدة المسلمين وإثبات وجود الله تعالى، وفي التالي النقاط الرئيسة الهامة في هذه السورة:

  1. اللحظة الفاصلة بين الحياة الدنيا والحياة في الآخرة، حيث ذكرت السورة مشهد الموت كاملاً مع لحظة الاحتضار ووقف الخلق تشاهد فقط ما يحدث فلا أحد يملك فعل أي شئ لشخص جاءت لحظة موته.
  2. مصير الإنسان في الأخرة والفرق بين أصحاب اليمين ومصيرهم الحنة، وأصحاب الشمال ومصيرهم جهنم كما قال الله تعالى.
  3. النشأة الأولي للخلق، النار الموقدة من الشجر، الماء العذب المخلوق من بطن السحب، الزرع والحرث .. كل هذه الدلائل تجدها في سورة الواقعة كإثبات على وجود الله جل في علاه.
  4. قسم الله بالنجوم ومواقعها في هذه السورة هو دليل واضح وقوي على عظمة القرآن الكريم، فهو منزل من عند الله والذي لا يجوز لأحد أن يمسه إلا المطهرون كما قال الله تعالي.
  5. أهوال يوم القيامة هي الموضوع الأهم في هذه السورة  والتي سميت على اسم من أسماء هذا اليوم العظيم، ففي يوم القيامة يتبدل حال الخلق جميعاً بحيث يصبح الخلق ثلاثة فرق هم: أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، والسابقون إلى الإسلام.. وتوضح الآيات الفرق بين كل فئة عن غيرها في كل شئ بداية من حالهم في الدنيا إلى جزاءهم وما يتمتعون به في الآخرة.

فضل سورة الواقعة

إن لهذه السورة  فضائل وأسرار عظيمة كبقية سور القرآن الكريم، فقد ورد الكثير من هذه الفضائل في الأحاديث النبوية الشريفة، ولكن الكثير من هذه الأحاديث مغلوط يتخللها الضعف، ومن المحزن أن تنتشر هذه الأحاديث الموضوعة بين المسلمين، لذلك سنوضح الأحاديث الضعيفة والصحيحة في فضائل سورة الواقعة:

أولاً: الأحاديث الصحيحة

  1. ما رواه ابن دقيق العيد عن عبدالله بن عباس – رضي الله عنهما – قال: قالَ أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللَّهِ أراكَ قد شِبتَ؟ قالَ: (شيَّبتْني هودٌ، والواقعةُ، والمرسلاتُ، وعمَّ يتساءلونَ)، لما ورد في هذه السّور من التّخويف من عذاب الآخرة، وذكر صفات الجنّة.
  2. روى الهيثمي في معجم الزوائد أنَّ عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال: (قرأتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ الواقعةِ فلمَّا بلغْتُ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُوحٌ وَرَيحَانٌ يا ابنَ عمرَ).

ثانياً: الأحاديث الضعيفة

  1. قول عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لِلنِّسَاءِ: (لَا تَعْجَزْ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَقْرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ).
  2. روى ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: (مَن قرأَ سورةَ الواقِعَةِ في كلِّ ليلةٍ؛ لم تُصِبهُ فاقةٌ أبدًا).

إن الأحاديث الضعيفة يجمع عليها الكثير من علماء المسلمين، وسورة الواقعة من سور القرآن الكريم الذي تعد قراءته وحفظه من فضائل الأعمال فلا بأس إن قام المسلم بأداء فضائل الأعمال.

اقرأ أيضًا:

فضل سورة الفاتحة

فضل سورة البقرة

فضل سورة ق

الكلمات الدلالية فضائل سور القرآن
يسعدنا مشاركتك للمقال