البحث في السيرة النبوية عن موقف للرسول مع المعاهدين

تمت الكتابة بواسطة: هبة سامي
دقائق 5

البحث في السيرة النبوية عن موقف للرسول مع المعاهدين، كان ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة أطهر بقاء الأرض، حيث جاء النبي المنتظر نور الهدى، ولد يتيمًا وعاش كريما، رباه جده عبد المطلب لينتقل إلى عمه أبوطالب، كان صلوات الله عليه يرعى الغنم، ثم اشتغل بالتجارة.

نزلت عليه الرسالة وهو في الأربعين من العمر، لتعلن عن نبي الله محمد النبي الأمي، الذي عاداه الكثير من المشركين، وقد خاض معهم الحروب، وحرص على إتمام المعاهدات للحفاظ على شيم الإسلام وهو الكرم والتسامح والعفو عند المقدرة.

البحث في السيرة النبوية عن موقف للرسول مع المعاهدين

حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على إتمام المعاهدات كما اتفق عليها بكامل نصوصها، دون الإخلال أو نقض لأي منها، بل على العكس من ذلك كان الكفار والمشركين هم من ينقضون المعاهدات نقضا صريحا، وعلى غرار الأعراف السائدة في تلك الفترة، والذي يقتضي بأن من ينقض الهدنة أو المعاهدة، يصبح الطرف الآخر حر من كافة الاتفاقيات الوارد بنودها بها، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان دائم الصفح والعفو، ويعامل أهله بالأخلاق والقيم والمبادئ الإسلامية الذي تحلى بها، ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” .

البحث في السيرة النبوية عن موقف للرسول مع المعاهدين لقد عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدنة مع اليهود والنصارى والمشركين، وكان شديد الحرص على إكمال وتنفيذ كافة شروطها، والتي كانت تنص على التعايش السلمي بين الطرفين، التكافل الديني بينهما، المشاركة في حلقات البيع والشراء، تداول التجارة.

- مادة اعلانية -

على الجانب الآخر نقض اليهود والنصارى الهدنة، وقد عاثوا فسادا، واخذوا في ارتكاب الجرائم والحماقات التي تثير الغضب، ووصل بهم الحد إلى التطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأثاروا الفتن بين المسلمين للتشكيك في العقائد الدينية الإسلامية، وسعوا إلى تشديد الصراع بين المسلمين، وغيرها الكثير من الامور التي تدعى الفتن، ولكن على الرغم من كل ما سبق إلا أن رسول الله كان حسن المعاملة، وكان حريص الود والتقدير، فكان يعاتب بحسن الخلق صلوات الله عليه، واتبع ” جادلهم بالتي هي احسن”، وحافظ على حقوق الجار، ولكن لم يكتف اليهود والنصارى بذلك، فما زادهم اللين إلا غطرسة، ما زادهم الرحمة إلا عنف، وبذلك كان تصريحا فعليا لنقض هدنة رسول الله صلى الله عليه.

البحث في السيرة النبوية عن موقف للرسول مع المعاهدين

بعض من مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع المعاهدين

  • عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وأن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما”
  • عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنهم قالوا ” يا رسول الله أحرقنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، فقال صلى الله عليه وسلم اللهم أهد ثقيفا”
  • عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال” غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فأنت اليهود فشكوا أن الناس قد اسرعوا إلى حظائرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها، وحرام عليكم حمر الأهلية وخيلها وبغالها، وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

البحث في السيرة النبوية عن موقف للرسول مع المعاهدين: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصحا للإمام على كرم الله وجهه

  • عن سهل ابن سعد رضي الله عنه قال” قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لأعطين الراية غدًا رجلا يفتح على يديه يحب الله و رسوله، وبحبه الله ورسوله، فبات الناس ليلتهم أيهما يعطي فغدوا كلهم يرجوه، فقال النبي أين على، فقيل يشتكي عينيه فبصق في عينيه وداعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه فقال أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، واخبرهم بما يجب عليهم، فو الله لأن يهدي الله بك رجلا خير، لك من أن يكون لك حمر النعم” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
  • وتعددت مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم بين اللين والمودة مع المعاهدين الذين في اغلب الأحيان كانوا ينقضون المعاهدات والهدنة، مثل الحال في صلح الحديبية وغيره.

اقرأ ايضًا:

السيرة النبوية… ملامح من حياة النبي

بحث عن الهجرة النبوية كاملة

حكايات و قصص عن الرسول

يسعدنا مشاركتك للمقال