من هو طارق بن زياد

هو طارق بن زياد ابن عبد الله وهو المسؤول عن فتح الأندلس كانت ولادته في سنة 50 في الهجرة، ولد في منطقة تسمى خنشلة وهي موجودة في الجزائر، ولد وتربى في محيط إسلامي عربي درس القرآن الكريم بأكمله تمكن من حفظ مجموعة من السور الموجودة به، بالإضافة إلى مجموعة من الأحاديث المذكورة على لسان النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

ولكن على الرغم من تلك الأجواء المحيطة به وهي الإسلام واللغة العربية وما شابه ذلك فقد تمكن من البقاء على لهجته الأساسية وهي الأمازيغية وقد تم تجنيده في الجيش الخاص بموسى بن نصير، فكان يمتاز ويعرف بشدته وقوته، كما تم حصوله على منصب هام وهو قائد عسكري للجيش الأموي وبسبب تلك القوة والصلابة الذي عرف بها فقد أطلق على أحد الجبال الموجودة في أسبانيا اسمه فقد أصبح اسم الجبل جبل طارق.

من هو طارق بن زياد

صفات طارق بن زياد

يقال عن طارق بن زياد أن به مجموعة من الصفات التي ميزته عن غيره من الأشخاص الموجودين في الجيش الأموي وهذه الصفات جعلته يتمكن من الحصول على تلك القيادة، فكان يمتاز بلونه الأشقر بالإضافة إلى الجسد القوي، كما أنه كان طويل.

اقرأ أيضًا: عمر بن الخطاب الفاروق

جهاد طارق بن زياد

كان طارق بن زياد دائما بجانب موسى ابن نصير في جميع الحملات التي كان يقوم بها لفتح البلاد المختلفة وإدخال ونشر الإسلام بها فقد شهد له الجميع بقدراته القتالية الكبيرة وبعد أن شاهد موسى ابن نصير قدرة ابن زياد على القيادة بطريقة سليمة وقوية شديدة فقد ولاه منصب القائد على الجيش.

مقترح بناء على أهتمامك

فقد كانت أولى أعماله في منصب القيادة في فتح المغرب ومن خلال قيادته إلى الجيش قد إستطاع أن يفتح الكثير من البلاد حتى وصل إلى المحيط الأطلسي، كما أنه إستطاع فتح المغرب الأقصى كما تمكن من فتح الحسيمة وتعتبر هي من أهم الأماكن الموجودة في المغرب، فقاموا بمحاصرتها الشاملة حتى فقد أهلها السيطرة وتم استسلامهم وبهذا وفي هذا الوقت قد أصبحت المغرب بأكملها تحت سيطرة موسى ابن نصير.

ثم إنتقل إلى مدينة تسمى سبته، وبعد أن تمكن من فتح تلك المدن الكثيرة جنبا إلى جنب فقد اتخذ موسى ابن نصير قرار في تولية طارق بن زياد الولاية على طنجة حتى يتمكن من وضع أنظاره على مدينة سبتة.

تعرف على: من هي أسماء بنت أبي بكر

 فتح الأندلس على يد طارق بن زياد

وبعد هذا الكم الهائل من الفتوحات التي قد تمكن طارق ابن زياد بفتحها إلى جانب موسى ابن النصير فقد اقترح ابن النصير على ابن زياد أن يتوجهوا من أجل فتح الأندلس، وذلك بعد أن لاحظ فرصة لا مثيل لها تمكنهم من دخولها بطريقة أسهل مما كان عليه من قبل.

ومن هنا تم العمل على توجه الجيش بأكمله إلى منطقة جبل طارق كانت تلك المواجهة في سنة 92 هجرية وهنا تمكن بالفعل من السيطرة على حصن قرطاجنة واستطاع أيضا فتح كل ما هو محيط بجبل طارق ولكن عندما أدرك الحاكم المسؤول عن الإقليم القوطى بهذا الهجوم فقد حاول التصدي إليه من خلال إرسال كم كبير من الجيوش المتتالية ولكن إستطاع طارق ابن زياد أن يتخلص منهم جميعا بشكل نهائي.

وكان في النهاية معركة أخيرة وكانت في شهر رمضان، فقد كانت في ذات العام الذي حاول فيه جيش طارق بن زياد أن يهاجم تلك المنطقة أي في سنة 92 للهجرة كانت تلقي المعركة النهائية في سهل الفرنتيرة، فقد كانت بين جيش المسلمين وجيش قوط.

ولكنها استمرت لمدة لا تقل عن ثمانية أيام متواصلة وكانت النتيجة النهائية هو سيطرة طارق بن زياد وجيشه على الأندلس.

قد يعجبك ايضا